name='keywords'/> ملف تونسى: 22‏/08‏/2011

Archives

gravatar

كيف تتأكد أن تطبيقات «فيس بوك» لا تتطفل عليك؟


كيف تتأكد أن تطبيقات
2011/7/26 الساعة 4:15 بتوقيت مكّة المكرّمة
تساعد مزايا «سوشال مونتيرينغ» Social Monitoring من Unsubscribe.com على تتبع ترتيبات ضبط خصوصيات تطبيقات «فيس بوك». وهكذا تصبح محترفا في ضبط هذه الخصوصيات، والتحكم في كيفية مشاركة المعلومات الشخصية معالأصدقاء. لكن هل أنت بالحنكة ذاتها فيما يخص المشاركات مع الشركات؟ فإذا كنت تستخدم تطبيقات الفريق الثالث على «فيس بوك»، لممارسة الألعاب، ونشر الصور، والمشاركة في المحتويات من الخدمات الأخرى، فربما تقدم الكثير من التفاصيل عن نفسك، وعن أصدقائك، لصانعي هذه البرامج.

لكن كيف تفصل الجيد عن السيئ عندما يكون هنالك نحو 200 ألف تطبيق من إنتاج عشرات الآلاف من مطوري البرمجيات الذين يتعاملون مع أكثر من 50 نوعا مختلفا من بيانات «فيس بوك»؟ كما كيف تعلم ما إذا كانت التطبيقات الـ47 التي ركبتها هي جيدة؟
أدوات ضبط جديدة من حسن الحظ أن هنالك أداتين جديدتين مجانيتين يمكنهما مساعدتك قليلا، إحداهما «سوشال مونتيرينغ» من Unsubscribe.com كما ذكرنا آنفا، وهي شركة تساعد مستخدمي الإنترنت على التخلص من لوائح البريد الإلكتروني. والثانية أداة جديدة في «يو بروتيكت» uProtect.it وهو تطبيق للحفاظ على الخصوصيات من Reputation.com المعروف عنه إدارته لصور الأشخاص على الشبكة.
وكلتا الأداتين متصفح يمكن وصله بالقبس، ومن شأنهما مسح حسابك المسجل في «فيس بوك» لرؤية التطبيقات التي تستخدمها، وتسجيل مستوياتها من الخصوصية، ومساعدتك على شطب أي تطبيقات لا ترغب في الاحتفاظ بها. وتعمل «سوشال مونتير» على «فايرفوكس»، و«كروم»، و«سافاري»، فيما تعمل «يو بروتيكت.إت» uProtect.it على «فايرفوكس»، و«كروم». وكلتاهما تقوم بتطوير عمليات الوصل بـ«إنترنت إكسبلورر» عن طريق القبس.
وتقوم كلتا الأداتين بالعملية الرئيسية بتقدير كمية البيانات التي يسمح للتطبيق بالوصول إليها، مصنفا مثل هذه الأذونات على أساس التطفل، مع تقديم التحليلات التي تضع التطبيقات في مقياس الخطورة العالية، أو المنخفضة. كما تقومان أيضا بوضع إشارات من أعلام صغيرة على التطبيقات الراغبة في الحصول على إذن للدخول إلى بياناتك متى تشاء، وليس في الوقت الذي كنت تستخدم فيه ذلك التطبيق فقط، أو الراغبة أيضا في الحصول على الأشياء الحساسة، كالوصول إلى الرسائل في علبة البريد الخاص.
والفكرة من وراء ذلك هو معالجة مشكلة أن العديد من مستخدمي «فيس بوك» يقومون بتركيب تطبيقات من دون استيعابهم لمضاعفات الحفاظ على الخصوصية المترتبة عن طلبها الدخول إلى البيانات الشخصية. إنهم فقط يقومون بالنقر على كلمة «أو كيه» OK لأنهم راغبون في ممارسة اللعبة، كما يقول جيمس سيمينوف المدير التنفيذي لـUnsubscribe.com.
وتتجاوب هاتان الأداتان أيضا مع الحقيقة القائلة إن بعض صانعي التطبيقات يطالبون بالحصول على بيانات واسعة. وبالطبع فإن الكثير منها هي مؤسسات محترمة تقوم بتناول هذه البيانات بمسؤولية، وحسب إرشادات وتعليمات «فيس بوك»، بحيث تدخل إلى ما تحتاج إليه فقط للقيام بخدماتها، لكن ليس جميعها تستحق ثقتك أو تتصرف بهكذا مسؤولية. وبعض التطبيقات مثل تلك التي تقدم المسابقات والاستطلاعات، والتي تعد بالجوائز، يبدو أن المقصود منها فقط جمع المعلومات الشخصية التي تفيد المسوقين. وتقول «فيس بوك» إنها تراجع عادة هذه التطبيقات، وتطالبها بأن تكون لها سياساتها الخاصة بالمحافظة على الخصوصيات، كما تراقب اختراقاتها، وهي لهذا الهدف أبطلت الآلاف منها. ولكل من الأداتين أسلوبها المختلف قليلا. فـ«سوشال مونتير» تعرض تقييماتها للتطبيقات على لوحة خاصة ضمن موقعها. أما «يو بروتيكت.إت» فتكمن داخل «فيس بوك» مضيفة شريطا أخضر في أعلى الصفحة، حيث تصل إلى خدماتها ومميزاتها.
وتقوم «سوشال مونيتور» بعرض معلومات وفيرة، عن التطبيق والأشخاص وراء تطويره، كما يقوم موظفوها بالتحري عن المطورين، ومدى شهرتهم، وما إذا كانوا سيئين أو جيدين. وللقيام بذلك يحاولون معرفة ما يقومون به حيال بيانات المستخدم، والبحث عن إشارات خاصة تتعلق بمشكلات مع القانون، وما إذا كان من السهل الاتصال بهم. ويقول سيمينوف إنه لم يتمكن من العثور، أو الاتصال باثنين من أشهر 10 مطورين في «فيس بوك» الذين يملكون إمكانية الدخول المباشر إلى أكثر من 150 مليون شخص، وإلى «فيس بوك» كلها عن طريق أصدقائهم ومعارفهم.
حماية الخصوصية وتقوم «سوشال مونيتور» بإصدار توصيات حول ضرورة إزالة تطبيق بسبب الخصوصية، أو صيت مطوره، والفترة التي استخدمته خلالها. أما «يو بروتيكت.إت» فلا تأخذ في الاعتبار صيت أو سمعة المطور. لكن معاييرها حول الخصوصيات، تأخذ في الاعتبار ما إذا كان هنالك تطبيق معين بحاجة إلى معلومات محددة، وهذه مهمة في غاية العقلانية.
وتتيح «يو بروتيكت.إت» أيضا لمستخدميها تعطيل بعض الأذونات المطلوبة من قبل تطبيق معين، إضافة إلى إمكانية شطبه كاملا. لكن «سوشال مونيتور» قررت عدم تقديم هذه المهمة خشية أن يصاب مستخدمو «فيس بوك» بالخيبة إذا لم يعمل هذا التطبيق ثانية. وتأمل «يو بروتيكت.إت» في المستقبل أن تكون قادرة على إبلاغ مستخدميها بأن تطبيقا محددا قد يحتاج مثلا إلى خمسة أذونات من العشرة التي طلبها، لكي يعمل بشكل جيد. ويأمل مايكل فيرتيك المدير التنفيذي لـ«ريبيوتيشن دوت كوم» أن تتمكن أدوات مثل «يو بروتيكت.إت» من القيام بعمليات التتبع، وبالتالي دفع المطورين إلى القيام بإجراءات أفضل على صعيد الخصوصيات

...lanjutkan baca...
gravatar

برامج مراقبة أميركية.. للتعرف على الأفكار والدوافع البشرية

2011/8/2 الساعة 14:15 بتوقيت مكّة المكرّمة
يبدو أن الهيئات الحكومية في الولايات المتحدة شرعت وبوتيرة متسارعة في البحث بعمق في سبل التنصت على الجمهور بغية جمع المعلومات حول كل الأمور.. ابتداء من كيفية تصفح الإنترنت، إلىكيفية استخدام المعلومات المستقاة من الشبكة، بغية وضع التوقعات المستقبلية. وهذه العملية ليست سوى عملية تطفل في الواقع.

وفي ما يلي سبعة برامج جرى الإعلان عنها هذا العام، ومنها في بعض الحالات برامج «تزحف.. وصولا إلى دماغك»، لكي ترى عبره، ما الذي يحدث في هذا العالم. وترغب وكالة الاستخبارات الأميركية الاستعانة بالتقنيات، لوضع توقعات حول احتمالات المستقبل التي تنبثق من الأحداث العامة.

برامج توقعات المستقبل

* وتتوافر مختلف البيانات والمعلومات العامة التي يمكن جمعها واستخدامها من قبل النظم الذكية لتوقع أحداث المستقبل، ولكن ينبغي على تلك النظم تسخير التقنيات لاستخراجها. وهذه واحدة من الأفكار الكامنة وراء برنامج ستعرضه مجموعة نشاطات مشاريع الأبحاث الاستخبارية المتطورة (جاربا) JARPA بالتفصيل في مؤتمر «يوم الاقتراحات» في واشنطن العاصمة الشهر المقبل.

والبرنامج الذي يعرف بـ«المؤشرات المفتوحة المصدر» OSI سيستهدف «أساليب التطوير للتحليلات الأوتوماتيكية المستمرة للبيانات العامة المتوفرة، بغية توقع أو تحري أي اضطرابات، أو عمليات شغب اجتماعية، كالأزمات السياسية، وتفشي الأمراض والأوبئة، وعدم الاستقرار الاقتصادي، ونقص المصادر، والكوارث الطبيعية، كما أشارت «جاربا».

واستنادا إليها، فإن الكثير من الأحداث الاجتماعية المهمة سبقت أو أعقبت التغيرات السكانية في ميادين الاتصالات والاستهلاك والتنقلات. وبعض هذه التغيرات يمكن ملاحظتها بشكل غير مباشر من البيانات المتوفرة بشكل عام، مثل الاتجاهات العامة، والمدونات، والمدونات المصغرة، والحركة على الإنترنت، ونشاطات كاميرات الشبكة «ويبكام»، والأسواق المالية، وغيرها.

من جهته يقوم «مركز إيميس» للأبحاث التابع لوكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا)، ووكالة الأبحاث الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (داربا) باستطلاع بعض المختصرات، والمواضيع، والأوراق العلمية والتقارير، وسير حياة أعضاء هيئات الحوار، لتكون جزءا من المنتدى الدراسي «100 يير ستارشب ستدي سيمبوزيوم» الذي سينعقد في مدينة أورلندو في ولاية فلوريدا، نهاية سبتمبر (ايلول) المقبل.

ونقلت مجلة «بي سي وورلد» الإلكترونية عن ديفيد نايلاند مدير مكتب التقنيات التكتيكية في وكالة «داربا» أن «هذا ليس مؤتمرا آخر عن تقنيات الفضاء، بل إننا نأمل بمشاركة الآخرين من محامين، وكتاب روايات الخيال العلمي، والتقنيين، وغيرهم في هذا الحوار، لنتأكد من أننا نفكر بجميع جوانب الطيران بين الكواكب مثلا».

أوصاف لغوية عالمية

* ويرغب الباحثون في «جاربا» تشييد بنك أو مستودع من الاستعارات والمجازات، ليس الإنجليزية والأميركية منها، بل إيرانية فارسية أيضا، ومكسيكية، وروسية. لكن لماذا مثل هذه الاستعارات؟ «لقد عرفت هذه الاستعارات منذ أرسطو كمعدات وأدوات شعرية بلاغية فريدة من نوعها من شأنها إغناء اللغة بالوصف والتنميق، والتي تكشف أيضا كيف أن ثقافات الجماهير تحدد وتتفهم العالم الذي يدور حولها»، وفقا إلى «داربا».

وترغب «داربا» أيضا معرفة كيف أن القصص والروايات تؤثر على العقل البشري وسلوكه. ولهذا الغرض استضافت هذه الوكالة ورشة عمل في أوائل العام الحالي لمناقشة ذلك مع إمكانيات التطبيق.

وذكرت «داربا» أن «القصص والروايات تمارس تأثيرا كبيرا على الأفكار الإنسانية والسلوك البشري. فهي تعزز الذاكرة، وتصوغ العواطف، وتشكل الميول والنوازع، مع الانحيازات إلى جهات معينة، وقد تؤثر على الصلب الأساسي للهوية الشخصية. وتأتي مع كل ذلك نوازع التعصب والتشدد، والعنف الاجتماعي، والإرهاب. لذا فإن تفهم دور هذه القصص والروايات يلعب في مضمار الأمن وسياقه. وهو أمر في غاية الأهمية».

سبر الوسائط الاجتماعية

* وتريد وكالة الاستخبارات الأميركية معرفة كيف يعمل الدماغ البشري المنهك المرهق بكل ذلك؟ ويبدو مثل هذا السؤال، وكأنه صادر عن كابوس من الخيال العلمي. لذا ترغب وكالة الاستخبارات في تطوير تطبيقات ترتكز على أسلوب البشري لتفهم الكم الكبير من المعلومات التي تأتي كما اتفق، والتي تكون غير منتظمة ومنحازة. وكانت «جاربا» قد منحت أخيرا شركة «رايثون بي بي إن تكنولوجيس» عقدا بقيمة ثلاثة ملايين دولار لتقصي أساليب جديدة لنمذجة ما تسميه قدرة الدماغ البشري على أتحاذ القرارات الصائبة والعقلانية. وللبحث هذا مكاسب تجارية وعسكرية، مثل مساعدة جماعات الاستخبارات على تحليل شرائط الفيديو السريعة المصورة للمعارك، والبيانات الصوتية والنصية بسرعة ودقة.

وترغب «داربا» أيضا في تحويل الوسائط الاجتماعية الساذجة إلى علم حقيقي. فبالنظر إلى أن مناخ الوسائط الاجتماعية اليوم يبدو أشبه ببيئة «الغرب المتوحش» السابق، عرض الباحثون العسكريون في «داربا» 42 مليون دولار كمنحة لتطوير ما يسمى العلم الجديد للشبكات الاجتماعية.

وأشارت «داربا» إلى أن الهدف العام من برنامج «الوسط الاجتماعي في الاتصالات الاستراتيجية» SMISC هو تطوير عدد وأدوات وأساليب تشغيل أوتوماتيكية وشبه أوتوماتيكية، لاستخدام هذه الوسائط بشكل منهجي، وبأسلوب معين على صعيد البيانات والزمن.

وتشير «داربا» إلى أن «عالم الوسائط الاجتماعية ينطوي على الكثير من التفاعلات بين مجموعات كبيرة من البشر في وقت ضيق جدا لم نعهده من قبل. من هنا تبرز ظاهرة جديدة تتطلب التفكير بهذه التفاعلات بأسلوب جديد. والأدوات التي نملكها حاليا لمعرفة ما يجري في هذه الشبكات، وكيفية الدفاع عن أنفسنا تجاهها، تعتمد فقط على الصدفة. لذا علينا التخلص من اعتمادنا الحالي على الحظ، والأساليب اليدوية غير المعقدة، وذلك عن طريق استخدام تشغيل منهجي أوتوماتيكي وشبه أوتوماتيكي لتحري، واستقصاء، وتعقب، وتصنيف، وقياس، وبالتالي التأثير على مجريات الأمور في هذه الوسائط الاجتماعية على صعيد البيانات التي تتضمنها».

أخيرا ترغب وكالة التحقيقات الجنائية (إف بي آي) حل الملاحظات المشفرة التي تنجم عن الجرائم الغامضة. ففي مارس (آذار) الماضي طلبت الوكالة مساعدة الرأي العام الأميركي لكسر الرمز المشفر الذي وجدته في ملاحظتين في جثة شخص قتل عام 1999. وتقول الوكالة إن ضباط الشرطة في سانت لويس في ولاية ميزوري الأميركية اكتشفوا جثة ريكي ماكورميك، 41 سنة، في حقل، وفي جيب بنطاله الملاحظتان المشفرتان. وظلت هاتان الملاحظتان لغزا محيرا، ولم تتمكن السلطات من اعتقال المجرمين حتى اليوم

...lanjutkan baca...
gravatar

جوجل تتعرض لفايروس يقوم بتحويل مستخدميها الى مواقع اخرى

جوجل تتعرض لفايروس يقوم بتحويل مستخدميها الى مواقع اخرى Google exposed to the virus to transfer
users to other sites

بوابة المخلافي للإنترنت almekhlafi.comتعرضت جوجل اليوم لفايروس يقوم بتحويل مستخدمي جوجل الى موقع طرف ثالث والذي أكدت التقارير بأنه أصاب أكثر من مليون مستخدم من مستخدمي محرك البحث الأشهر في العالم.بعد أن اكتشف مهندسو جوجل الفايروس وقاموا بتحليله أوضحوا بأن التطبيق الخبيث يقوم بتحويل المستخدمين لمواقع أخرى ، هذه المواقع قامت بدفع المال لبعض الهاكرز ليقوموا

بتحويل المستخدمين لمواقعهم.اكتشف مهندسو جوجل الفايروس أثناء اجراءهم لعملية صيانة روتينية وقاموا بتنبه المستخدمين الذين تعرضوا له، مؤكدين بأن الفايروس يتم تنزيله من خلال بعض مواقع الحماية المزيفة على الانترنت وتثبيته على أجهزة المستخدمين ثم يقوم بدوره بتحويل المستخدمين للمواقع التي يريدها الهاكرز.

أضافت جوجل تحذيراً في أعلى صفحتها يظهر باللون الأصفر للأشخاص المصابين بالفايروس ، كما يوضح التحذير توجيهات للمستخدمين حول كيفية ازالة هذا التطبيق الضار.

المستخدمين, بتحويل, الفايروس, جوجل, يظهر, باللون, الاصفر, للاشخاص, صفحتها, اضافت, يريدها, الهاكرز, المصابين, تحذيرا, اعلى, كما, ازالة, التطبيق, الضار, كيفية, للمستخدمين, للمواقع, يوضح, التحذير, توجيهات, بالفايروس, روتينية, وقاموا, بتنبه, تعرضوا,


...lanjutkan baca...
gravatar

مجموعة لولز للقرصنة تخترق موقع صحيفة الصنتمكنت مجموعة لولز للقرصنة من اختراق الموقع الالكتروني لصحيفة الصن البريطانية http://wscdn.bbc.co.uk/world

تمكنت مجموعة لولز للقرصنة من اختراق الموقع الالكتروني لصحيفة الصن البريطانية

http://wscdn.bbc.co.uk/worldservice/assets/images/2011/07/05/110705115434_lulz_security_304x171_1_nocredit.jpg

وفي بداية الأمر وجد زوار الموقع خبرا مزيفا يفيد بأنه قد عثر على الملياردير روبرت مردوخ ميتا في حديقة منزله.

وبعد ذلك تم توجيه زوار الموقع إلى صفحة لولز على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، قبل أن تتمكن مؤسسة "نيوز انترناشونال"، التي تمتلك الصحيفة، من إعادة السيطرة على الموقع. واعلنت مجموعة لولز على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي أنها المسؤولة عن هذا الاختراق

يذكر أن لولز استهدفت مواقع عدد من الشركات الكبرى من قبل، بينها شركة سوني للالكترونيات

"جثة قطب الإعلام"

وقالت "نيوز انترناشونال"، التي يملكها مردوخ، إنها "مدركة" لما حدث من دون إعطاء أية تفاصيل إضافية.

ويأتي اختراق موقع الصحيفة وبث الخبر الكاذب عن مردوخ بالتزامن مع مثوله الثلاثاء أمام لجنة برلمانية للإدلاء بإفادته بشأن فضيحة التنصت التي تورطت فيها مؤسسة "نيوز انترناشونال".

وقد نقل القراء الذين كانوا يحاولون الدخول إلى موقع الصن تلقائيا إلى موقع آخر ووجدوا فيه قصة بعنوان "العثور على جثة قطب الإعلام".

وتقول القصة المزيفة إنه عثر على مردوخ ميتا بعد أن ابتلع كمية كبيرة من مادة البلاديوم.

وادعت لولز على موقع تويتر أنها اخترقت بيانات العاملين في صحيفة الصن.

وقالت المجموعة في مداخلة ثانية على الموقع "القوا القبض علينا، نحن نتحداكم، نحن جيل القرصنة الذي لا يمكن إيقافه".

"عرض جانبي ساخر"

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون التكنولوجية إن اختراق موقع الصن ليس حدثا هاما في فضيحة التنصت التي شغلت الرأي العام البريطاني مؤخرا

لكنه يصفها بأنها "عرض جانبي ساخر"

يذكر أن مجموعة لولز اعلنت الشهر الماضي، عبر صفحتها في موقع تويتر، عن حل نفسها من دون اعطاء اسباب لهذه الخطوة

وأضافت المجموعة أن تجربتها التي استمرت 50 يوما قد انتهت

يذكر أن أولى عمليات الاختراق التي نفذتها لولز كانت في مايو/ أيار الماضي واستهدفت موقع شبكة فوكس الاخبارية

وبعد شهر من هذه العملية تمكنت المجموعة من اختراق موقع شركة سوني والحصول على معلومات آلاف العملاء بما فيها عناوينهم الالكترونية

كما هاجمت لولز مواقع أخرى مثل موقع الاستخبارات الأمريكية سي اي ايه وموقع مجلس الشيوخ الأمريكي


...lanjutkan baca...

Entri Populer