الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بتمويل أوروبي غير قانوني من أجل محاربة الإسلاميين بالأكاذيب
| لشكر صاحب الموضوع على هذا الخبر اضغط على | شكرا |
Eclaireur Tounsi - بعد ان تمت الموافقة على طلب الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بمنحها دعما ماليا من جهات مانحة اوروبية بمبلغ قدره 691 الف دينار وهو الامر الذي نشرته مواقع اوروبية وتونسية عديدة منذ اكثر من شهر ونصف شرعت المنظمة العتيدة والمناضلة في برنامج عمل يشمل الندوات والملصقات وحوارات وحفلات ومسرحيات و نشريات واتصالات مع نقابات ونساء اعمال ومهنيات وصحفيات وتلفزات واحزاب سياسية. كل هذا معلوم رغم ان القانون يحجر التمويل الاجنبي الا انه وقع التساهل معهن كما ان ارتباط الجمعية بالحزب الشيوعي -التجديد- معلوم ايضا و غاية دخولها للهيئة العليالتحقيق اهداف الثورة معلومة رغم ان انصارها لا يملؤون حافلة. السري والخطير هو ان الجمعية التي تحمل على فكرة كشعار لها الهة وثنية قرطاجنية قديمة تسمى تانيت وفي اطار حربها على حركة النهضة -وهو من حقها في اطار الاختلاف السياسي- عمدت الى العمل على تكوين ملف شامل ومصور ومذيل بالتفاصيل والتقارير الطبية حول ضحايا النساء من عمليات ماء الفرق التي اتهم بها انصار الاتجاه الاسلامي بين سنوات 1986 و1990.
المفاجاة التي صدمت فريق البحث المكون من طالبات ومتخرجات عاطلات تحت اشراف محامية انه لا وجود لتلك النسوة بتاتا. اتصلت الجمعية بالمستشفيات ومراكز الامن وذهبت الى بعض الصحف الصفراء لقراءة ارشيف تلك السنوات وحاولت ايجاد اي امراة محروقة بماء الفرق ولكنها عجزت. لقد تبين لها ان كل تلك الحملة الاعلامية كانت من صنع فريق خاص من اجهزة بن علي بالتعاون مع الصحف الصفراء ولجان اليقظة للحزب الدستوري والامن السياسي. وهدف تلك الحملة الاعلامية المخادعة تخويف الشعب من الحركة الاسلامية وبث الرعب في اوساط الشعب تمهيدا لاضعاف المزالي ثم الاستيلاء على السلطة بدعوى انقاذ البلاد من الضلاميين والارهابيين.



